تستعد مدريد لأحد أكثر تحولاتها الحضرية غرابة حتى الآن. في عام 202، سيقوم مجلس المدينة بتصريف البركة الشهيرة في منتزه إل ريتيرو لإجراء إصلاحات هيكلية—ولكن بدلا من إعادة ملئها بالمياه العذبة، الخطة هي تحويلها إلى بحيرة مياه مالحة يسكنها آلاف الحبار.
تهدف المبادرة، المسماة ريتيرو مارينو، إلى تغيير النظام البيئي للبركة بالكامل، واستبدال الكارب والبط بالحياة البحرية. وفقا لمسؤولي البلدية، الهدف هو زراعة الحبار المنتج محليا ودعم اقتراح طموح: الحصول على وضع تصنيف أصل محمي (PDO) لساندويتش الحبار الشهير في مدريد.
كجزء من المشروع، سيتم تركيب أكشاك طعام حول البركة، مما يسمح للزوار بطهي الحبار الطازج في الموقع. كما تم تعديل القوارب التقليدية للإيجار بمعدات صيد، مما يمنح السكان المحليين والسياح فرصة لصيد الحبار الخاص بهم قبل الاستمتاع به فورا.
الخطة تذهب أبعد من ذلك. تقول مصادر المدينة إن المشروع هو خطوة أولى نحو حلم طال انتظاره داخل أجزاء من المجلس—وهو جلب البحر إلى مدريد. قد تشمل المراحل المستقبلية استبدال بعض المناطق الخضراء في إل ريتيرو بالرمل، مما يحول المنتزه تدريجيا إلى ما يصفه المسؤولون مازحين بأنه أول شاطئ حضري في العاصمة.
قال المتحدث باسم البلدية مارسيلينو سنتي: "إل ريتيرو كانت أشياء كثيرة عبر تاريخها". "حان الوقت الآن ليصبح ميناء."
بينما أعرب خبراء علم الأحياء البحرية والتخطيط الحضري عن شكوكهم، فقد لاقى الاقتراح ترحيبا حارا من قبل أصحاب المطاعم في وسط المدينة، الذين يرونه دفعة جريئة لأحد أشهر رموز الطهي في مدريد.
المصدر: مدريد سيكريتو، يناير 2026